طالب أهالي مدينة المعضمية بريف دمشق بوقف أي أعمال حفر أو استثمار أو هدم داخل موقع مطار المزة العسكري، إلى حين تأمين الموقع وإجراء مسح وتحقيق جنائي شامل، خشية المساس بمواقع يُعتقد أنها تضم رفات ضحايا ومفقودين.
وقال الأهالي إن مطار المزة كان، وفق شهادات وأدلة موثقة، مركزاً للاعتقال والتعذيب والقتل والإعدام، مشيرين إلى وجود معلومات عن التخلص من رفات ضحايا ووجود مواقع دفن داخل أرض المطار.
وحذّر الأهالي من أن أعمال الحفر المرتبطة بأي مشاريع استثمارية قد تكشف عن جثامين ورفات ثوار ومعتقلين، مؤكدين أن الموقع لا يمكن التعامل معه كأرض عقارية خالية، في ظل ما يحمله من ذاكرة وشهادات مرتبطة بضحايا ومفقودين لا تزال عائلاتهم تنتظر معرفة مصيرهم.
وشدد الأهالي على ضرورة حماية الموقع وآثار الجرائم ومواقع الدفن، وإجراء مسح جنائي شامل، واستخراج الرفات وفق الأصول، والعمل على تحديد هويات الضحايا وتسليم رفاتهم إلى ذويهم بكرامة، قبل البدء بأي أعمال حفر أو هدم أو استثمار.
وأكدوا أن الكشف عن مصير المفقودين وحماية الأدلة وكرامة الضحايا يجب أن تكون أولوية تسبق أي مشروع استثماري داخل موقع مطار المزة.
ويؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن حماية مواقع الجرائم والدفن والحفاظ على الأدلة والرفات، والكشف عن مصير المفقودين وتحديد هويات الضحايا وتسليم رفاتهم إلى ذويهم بكرامة، يجب أن تسبق أي أعمال استثمارية أو إنشائية في مطار المزة، بما يضمن عدم طمس الأدلة أو العبث بمسرح الجرائم.
© Powered By SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2026