دمشــق25 أيار, 2026

تنظيم “الدولة الإسلامية” يفتتح مرحلة جديدة بـ10 هجمات تُوقع 13 قتيلًا بينهم مدني

تاريخ النشر:
2026-02-25
282 مشاهدة

تصاعدت هجمات تنظيم “الدولة الإسلامية” عقب البيان الصوتي الذي أصدره المتحدث الرسمي باسم التنظيم، أبو حذيفة الأنصاري، والذي أعلن فيه دخول التنظيم “مرحلة جديدة من العمل” داخل سوريا، معتبرًا أن “النظام السوري الجديد” سيكون هدفًا رئيسيًا في المرحلة المقبلة في 21 شباط.

توالت الهجمات والعمليات ضد عناصر قوات وزارة الدفاع في مناطق متفرقة من ريفي الرقة ودير الزور، في مؤشر واضح على عودة نشاط التنظيم، ولا سيما بعد تهريب مئات من عناصره من الشدادي، وإفراغ مخيم الهول.

وبحسب اعترافات صادرة عن جهات استخباراتية دولية، فقد تم تهريب أكثر من 20 ألف شخص من عائلات التنظيم من مخيم الهول.

ونفّذ تنظيم “الدولة الإسلامية” 10 هجمات بعد الإعلان الرسمي باسم متحدث التنظيم، وأسفرت العمليات عن مقتل 13 شخصًا، هم: مدني، و8 عناصر من وزارة الدفاع، وعنصر من قوى الأمن الداخلي، وعنصر من أمن البادية، إضافة إلى مهاجمين اثنين منتميين للتنظيم.

فيما يلي التفاصيل:

السبت 21 شباط:
تبنّى تنظيم “الدولة الإسلامية” عبر معرفاته الرسمية مسؤولية مقتل عنصرين من وزارة الدفاع السورية في ريف الرقة، كما أعلن تبنّيه عملية اغتيال طالت شابًا من بلدة بقرص بريف دير الزور.

وجاء ذلك بالتزامن مع بيان صوتي للمتحدث باسم التنظيم، أبو حذيفة الأنصاري، تحدث فيه عن “مرحلة جديدة” من نشاط التنظيم، ما أثار مخاوف من تصاعد عملياته خلال الفترة المقبلة.

وفي تفاصيل الهجوم الأول، قُتل عنصران من الفرقة 42 التابعة لوزارة الدفاع السورية جراء هجوم مسلح استهدفهما في قرية “الواسطة” التابعة لمدينة سلوك بريف الرقة الشمالي. وبحسب مصادر محلية، أقدم مسلحون مجهولون يستقلون دراجة نارية على إطلاق النار المباشر على العنصرين أثناء وقت الإفطار، قبل أن يفرّوا من المكان.

أما الهجوم الثاني، فأسفر عن مقتل شاب، ظهر السبت 21 شباط، إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين يستقلون دراجة نارية بالقرب من سوق الأغنام في مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي.

الأحد 22 شباط:
قُتل عنصر من قوى الأمن الداخلي التابعة للحكومة الانتقالية، وينحدر من محافظة إدلب، إثر هجوم مسلح نفذته خلايا يُرجّح انتماؤها لتنظيم “الدولة الإسلامية”، صباح الأحد 22 شباط، مستهدفةً حاجز “السباهية” عند المدخل الغربي لمدينة الرقة.

وأعقب الهجوم اشتباكات عنيفة بالأسلحة الرشاشة، أسفرت عن مقتل أحد المهاجمين، فيما تم ضبط حزام ناسف وقنابل يدوية وسلاح رشاش كان بحوزته.

وفي اليوم ذاته، قُتل عنصر في وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية، جراء تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين يُرجّح انتماؤهم للتنظيم، أثناء قيادته دراجة نارية على الطريق المؤدي إلى قرية الطاش باش جنوب مدينة تل أبيض بريف الرقة.

كما استهدف مسلحون مجهولون، مساء الأحد، حاجزًا لقوى الأمن الداخلي التابعة للحكومة المؤقتة بالرصاص المباشر قرب جسر مدينة البصيرة في ريف دير الزور الشرقي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية أو مادية.

وعقب الهجوم، فرضت قوى الأمن الداخلي طوقًا أمنيًا مشددًا على مدينة البصيرة ومحيطها، ونفذت عمليات تمشيط واسعة، بالتزامن مع حالة استنفار أمني وتحليق حذر في أجواء المنطقة، بحثًا عن منفذي الهجوم وتعقبًا لتحركاتهم.

الاثنين 23 شباط:
قُتل 4 عناصر من قوى الأمن العام جراء هجوم مسلح استهدف حاجز السباهية داخل مدينة الرقة.

كما وُثّق مقتل أحد المهاجمين جراء الهجوم المسلح الذي استهدف الحاجز ذاته داخل مدينة الرقة.

وفي اليوم نفسه، قُتل عنصر من قوات الحكومة الانتقالية إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين في مدينة الميادين بدير الزور.

الثلاثاء 24 شباط:
قُتل عنصر من أمن البادية في مدينة البوكمال شرق دير الزور، إثر استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مسلحين من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” كانا يستقلان دراجة نارية.

وبحسب المعلومات، فإن القتيل كان عنصرًا سابقًا في “الجيش الحر” وانتسب مؤخرًا إلى أمن البادية التابع للحكومة الانتقالية، وقد جرى إطلاق النار عليه أمام منزله بشكل مباشر، قبل أن يفرّ المنفذان إلى جهة مجهولة.

وفي اليوم ذاته، استهدف مسلحون مجهولون بالأسلحة الرشاشة مقرًا للفرقة 86 في مدينة البوكمال شرقي دير الزور، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية أو مادية حتى اللحظة.

كما استهدف مسلحون مجهولون يُرجّح انتماؤهم إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” حاجزًا لقوى الأمن الداخلي في بلدة الباغوز، إضافة إلى مركز أمني في بلدة السوسة بريف دير الزور الشرقي، دون ورود معلومات حتى اللحظة عن حجم الخسائر.

شارك:
كلمات مفتاحية:
المجلة الالكترونية

© Powered By SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2026