توغلت دورية تابعة للقوات الإحتلال الإسرائيلي، ممثلةً بدبابتين وثلاث سيارات داخل ثكنة عسكرية مهجورة في قرية “رسم الحلبي” بمحافظة القنيطرة.
ويأتي ذلك في إطار الانتهاكات المستمرة التي تنفذها القوات الإسرائيلية في الأراضي الجنوبية بسوريا.
وسبق أن رصد المرصد السوري في 16 كانون الثاني الجاري، عملية توغل برية نفذتها القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية بريف القنيطرة الجنوبي.
ويوم السبت الماضي، توغلت السبت، في منطقة حوض اليرموك بريف محافظة درعا جنوبي البلاد.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا": "توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت، في محيط قريتي معرية وعابدين الواقعتين بمنطقة حوض اليرموك في الريف الغربي لمحافظة درعا".
ونقلت الوكالة عن رئيس بلدية عابدين ومعرية موفق محمود، قوله إن "قوة للاحتلال مؤلفة من 20 جنديا وثلاث سيارات هاي لوكس، وسيارة جيب عسكرية، تمركزت في المنطقة الواقعة بين القريتين بين الساعة السادسة والثامنة والنصف صباحاً (+3 ت.غ)، ثم انسحبت".
وبوتيرة شبه يومية، تتوغل قوات إسرائيلية في أراضٍ سورية، لا سيما في ريف محافظة القنيطرة (جنوب)، وتعتقل مواطنين وتقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.
يأتي ذلك رغم اتفاق سوريا وإسرائيل، في 6 يناير/ كانون الثاني الجاري، على تشكيل آلية اتصال مشتركة بإشراف أمريكي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية، بحسب بيان ثلاثي عقب مباحثات بباريس.
ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
ورغم أن الحكومة السورية لا تشكل تهديدا لتل أبيب، إلا أن الجيش الإسرائيلي شن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.
© Powered By SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2026