أصدر الاتحاد الأوروبي أمس الأربعاء، تحديثاً بشأن التعليمات المتعلقة بطلبات اللجوء للسوريين بعد عام على سقوط نظام بشار الأسد.
وذكرت وكالة الاتحاد الأوروبي للاجئين (EUAA)، أن “معارضي بشار الأسد والمتهربين من الخدمة العسكرية لم يعودوا عرضة لخطر الاضطهاد في سوريا”، بحسب ما نقلت وكالة “أسوشيتد برس“.
وقالت، إن “فئات أخرى قد تعتبر معرضة للخطر في سوريا بعد سقوط النظام، بمن فيهم الأشخاص المرتبطون بالنظام السابق وأعضاء الجماعات العرقية والدينية العلوية والمسيحية والدرزية”.
وأشارت، إلى أن “الوضع في سوريا يعتبر متحسناً لكنه لا يزال متقلباً منذ سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، كما أن العنف العشوائي لا يزال مستمراً في أجزاء معينة من سوريا، لكن الضع في العاصمة دمشق أصبح آمناً”.
وأوضحت، أن فئتين أخريين تعيشان في سوريا، ويُفترض أن تظلا مؤهلتين للحصول على وضع اللاجئ، هما “مجتمع الميم” والفلسطينيون في سوريا الذين لم يعودوا يتلقون مساعدة أو حماية الأمم المتحدة.
وانخفض عدد السوريين طالبي اللجوء بشكل ملحوظ من 16 ألفاً في تشرين الأول/ أكتوبر 2024، قبل سقوط الأسد، إلى 3500 في أيلول/ سبتمبر 2025. ومع ذلك، كان السوريون هم الأكثر عدداً بين مقدمي طلبات اللجوء في المرحلة الأولى، بحسب “أسوشيتد برس”.
يشار، إلى أنه منذ سقوط نظام الأسد عاد أكثر من مليون شخص إلى سوريا، وعاد ما يقرب من مليوني نازح من الداخل إلى مناطقهم، وفقاً لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.
© Powered By SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2026