شهدت بلدة زيدل جنوب مدينة حمص صباح اليوم جريمة قتل مروعة، إذ عُثر على رجل وزوجته من قبيلة بني خالد قتلا داخل منزلهما، وأُحرقت جثة الزوجة.
كما وُجدت في موقع الجريمة عبارات تحمل طابعًا طائفيًا، ما يجعل الحادثة ذات دلالة طائفية واضحة.
وأعقب الجريمة هجوم عنيف من أبناء العشيرة في بعض أحياء حمص، استهدف الأحياء ذات الغالبية العلوية في ضاحية الباسل وحي المهاجرين، شمل إطلاق النار في الشوارع والاعتداء على الأهالي واقتحام منازل ومحال تجارية.
تزامن الهجوم مع انتهاء الدوام في المدارس، ما تدخل الجهات الأمنية ومنع خروج الطلاب
تزامناً مع انفلات أمني خطير في حي المهاجرين ذي الغالبية العلوية، أطلق الأهالي نداءات عاجلة للجهات المعنية بعد إغلاق المحال التجارية ولجوء المدنيين إلى منازلهم مع استمرار إطلاق النار بشكل عشوائي.
وبحسب المتابعات، طالت أعمال الحرق والتخريب عشرات المنازل والسيارات والممتلكات الخاصة، بالتزامن مع عمليات نهب نفذها مسلحون من أبناء قبيلة بني خالد، في مؤشر ينذر بتدهور أكبر للوضع وسط تعتيم إعلامي واسع.
كما جرى استهداف مدنيين، بينهم سيدات وأطفال، برصاص مباشر، ما أدى إلى سقوط عشرات الجرحى، في وقت تبدو فيه القوات الأمنية عاجزة عن فرض أي سيطرة على مجريات الأحداث حتى اللحظة.
وأشارت مصادر قبل قليل إلى أن حي المهاجرين بمدينة حمص، الذي تقطنه الغالبية العلوية، لا يزال يعيش توتراً شديداً عقب هجوم انتقامي نفذه أبناء قبيلة بني خالد.
وبحسب المعلومات الواردة، قام المهاجمون بحرق عدد من المنازل وتكسير السيارات وإطلاق النار بشكل عشوائي، ما أدى إلى موجة من الخوف والهلع بين الأهالي، وسقوط العشرات بين قتيل وجريح من أبناء الطائفة العلوية، تزامناً مع استمرار الفوضى وحالات الخطف وعدم سيطرة الجهات الأمنية على الوضع حتى اللحظة.
© Powered By SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2026