دمشــق2 أيار, 2026

سوريا.. الحكومة الإنتقالية تعبث بالتاريخ السوري!

تاريخ النشر:
2025-10-25
3203 مشاهدة

تداول رواد مواقع التواصل السوريين صوراً من فقرة في الدرس السادس لمادة التاريخ في الصف الثامن، تصف الوطنيين السوريين الذين أعدمهم القائد العثماني جمال باشا السفاح ب”المتآمرين مع الفرنسيين والإنكليز” ضد “الدولة العثمانية”. ما يشكل عبثاً في التاريخ السوري وتصويراً لنضال الوطنيين السوريين على إنه “خيانة”.

في حين يعنون الكتاب الدرس  ب”تمرد حسين بن علي” مستبدلاً مصطلح “الثورة العربية الكبرى”.

صورة من كتاب التاريخ الجديد للصف الثامن
 

إضافة الى حذف اسم الشيخ صالح العلي كقائد الثورة السورية الكبرى وفق المناهج السورية الجديدة ما اثار موجة استغراب شديدة في الشارع السوري
 


وكان رئيس المرحلة الإنتقالية، قد أعلن بشكل أحادي، دون الرجوع إلى أي مجلس تشريعي أو الإستناد إلى حوار وطني أو عقد اجتماعي، عن “مرسوم رئاسي” يحدد المناسبات الوطنية والدينية، مذيل بتاريخ 29 أيلول/سبتمبر 2025 وأعلن عنه في 5 تشرين الأول/أوكتوبر 2025. حيث تم بموجبه إلغاء عيد الشهداء كعطلة رسمية، بعد أن كان يوماً لتخليد ذكرى رموز المثقفين الوطنيين الذين تم إعدامهم في عام 1916
 
 
 
يوم الشهداء يعتبر يوماً وطنياً يتم تذكره في يوم السادس من أيار/مايو من كل عام، منذ عام 1916، وذلك على إثر قيام القائد العسكري في الجيش العثماني جمال باشا السفاح بإعدام 21 من الشخصيات الوطنية السورية واللبنانية المطالبة بالاستقلال، وذلك في ساحتي المرجة بدمشق والبرج في بيروت، وبات هذا اليوم عيداً للشهداء في سورية ولبنان تخليداً لذكراهم.
 
 

في عام 1946 اعتبر أول مناسبة وطنية تحتفل بها سورية بعد جلاء آخر العسكر الفرنسيين عنها قبل أقل من أسبوعين في 17 إبريل/ نيسان. ليعتبر هذا اليوم الذكرى امتداداً لأرواح كل السوريين الذين طالهم بطش كل الديكتاتوريات والقوى المتعاقبة.

السوريون الذين تم إعدامهم في 1916:

في دمشق:

▪︎شفيق مؤيد العظم: من دمشق – أديب وشاعر ▪︎عبد الحميد الزهراوي: من حمص – مفكّر وصحفي ▪︎رفيق رزق سلوم: من حمص – محامٍ وشاعر وروائي وصحفي وموسيقي ▪︎عبد الوهاب الإنكليزي: من ريف دمشق – سياسي ▪︎شكري العسلي: من ريف دمشق – أديب وسياسي ▪︎عمر الجزائري: حفيد الأمير عبد القادر الجزائري ▪︎رشدي الشمعة: من دمشق – كاتب.

في بيروت:

▪︎سيف الدين الخطيب: من دمشق – كاتب وأديب ▪︎علي عمر النشاشيبي: من دمشق – عسكري ▪︎محمود جلال البخاري: من دمشق – محامٍ وسياسي ▪︎أمين لطفي الحافظ: من دمشق – عسكري ▪︎سليم الجزائري: من دمشق – عسكري.

وكانت وزارة التربية قد قالت في وقت سابق من هذا العام، إنها ستقوم بحذف كل ما يمت بصلة لتمجيد النظام السابق، إلا أن عيد الشهداء لا يندرج تحت هذا الإطار، وما جاء في الكتاب يعتبر تحريفاً لوقائع تاريخية تمس بشخصيات وطنية، دفعت حياتها ثمن مواقفها المطالبة بالتحرر والاستقلال عن الإحتلال العثماني.

 

شارك:
كلمات مفتاحية:
المجلة الالكترونية

© Powered By SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2026