دمشــق2 أيار, 2026

معلمو السويداء يقطعون صلتهم بسلطة دمشق

تاريخ النشر:
2025-07-27
1190 مشاهدة

السويداء – جولان تايمز

في تطوّر لافت يعكس تصاعد حالة الغضب الشعبي في محافظة السويداء، أصدرت نقابة معلمي السويداء بياناً رسمياً أعلنت فيه وقف التعامل مع السلطة المركزية في دمشق، محملة إياها مسؤولية مباشرة عن ما وصفته بـ"المجزرة" التي طالت أبناء المحافظة خلال الأيام الماضية.

وجاء في نص البيان:

"الرحمة لشهدائنا، والشفاء العاجل لجرحانا الأبطال في السويداء.
على هذه الأرض المُستباحة، لم يكن ما يجري هذه الأيام صراعاً طائفياً، إنما مجزرة تقف وراءها سلطةٌ احتلّت دمشق، بأدواتها من إعلام كاذب وحقنٍ طائفيّ.
نقولها بوضوح: دمشق شريكة في الدم. مَن يحرّض، ويكذب، ويصمت على القتل، قاتل.
لطالما حملنا رسالة التعليم، وحلمنا باحترام للمعلم، ومستقبل أفضل لطلابنا في وطنٍ لا يقتل أحلامهم، وآخرها حرمانهم من امتحانات الشهادة الثانوية. لكن ردّ السلطة كان دوما التجاهل، والتضييق، حتى تحوّلت المناهج إلى أدوات إقصاء، والعمل النقابي إلى دائرة مغلقة بعيدة عن التمثيل.
مجزرة خنقت مجتمعاً بأكمله: شيخٌ أُهين، وأمّ تُركت فوق جثّة ابنها، شباب رماهم الحقد قاتلا أحلامهم، وشاب تحدى الموت بقوّة فقط لأنّه قال "أنا سوري،" وطفلة سُحق حلمها في أن تصبح عازفةً لأنهم يرون الموسيقا كفراً، مئات هجروا، بيوت حُرقَت ونُهبَت.
نُعلن باسم نقابة معلمي السويداء وقف التعامل مع السلطة المركزية في دمشق، ريثما يُزال الفكر المتطرّف الذي يحتكرها.
ونُجدد تمسكنا بحرية الكلمة، وبديمقراطية حرّة تحمي الإنسان.
وأمام هذه الحرب الوجودية التي فُرضت علينا، نتوجّه بالشكر لكل إنسان حرّ في العالم وقف مع معركتنا من أجل الحق، والسلام، وفرض قوة الخير."

ويعكس البيان تصعيداً غير مسبوق في خطاب إحدى أبرز الهيئات النقابية في السويداء، في وقت تتصاعد فيه حدّة التوترات على الأرض، وسط مطالب شعبية بوقف الانتهاكات ومحاسبة المتورطين.

شارك:
كلمات مفتاحية:
المجلة الالكترونية

© Powered By SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2026