دمشــق2 أيار, 2026

تحت القصف والحصار.. السويداء تسجّل نحو 250 شهيداً

تاريخ النشر:
2025-07-16
3298 مشاهدة

تستمر تداعيات الأحداث في السويداء بفرض نفسها على الواقع الإنساني في المحافظة، إذ أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان بمواصلة قوات تابعة لوزارة الدفاع استهداف مدينة السويداء بشكل مكثف منذ منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء إلى جانب استهداف قرية سهوة البلاطة، باستخدام قذائف المدفعية والهاون والطائرات المسيّرة، وسط معلومات عن استشهاد مدنيين ووقوع إصابات حرجة ف، بالتزامن مع انقطاع شبكة الإنترنت والكهرباء عن السكان.
وفي سياق متصل، تتجدد الاشتباكات في عدة نقاط من المحافظة، من بينها محيط مستشفى السويداء الوطني، وسط أوضاع ميدانية متقلبة وتوتر أمني متصاعد.

وقد ارتفع عدد القتلى خلال أحداث السويداء، حيث بلغ عدد ضحايا الاشتباكات وعمليات الإعدام الميداني منذ صباح الأحد 13 تموز، 248 قتيلاً، موزعين على النحو التالي:

-71 من أبناء محافظة السويداء بينهم 4 أطفال وسيدتين.

-156من عناصر وزارة الدفاع والأمن العام بينهم 18 من البدو.

-21 بينهم 3 نساء ، أعداموا ميدانياً برصاص عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية

وأشار المرصد السوري منذ قليل إلى الوضع الإنساني المتدهور الذي تشهده مشفى السويداء الوطني، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات لليوم الثالث على التوالي، وسط قصف متقطع طال مناطق قريبة من المستشفيات، ما أدى إلى تعذّر وصول الكوادر الطبية والإمدادات من خارج المدينة.
وبحسب مصادر خاصة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الطواقم الطبية داخل المشفى تواصل عملها منذ أكثر من 72 ساعة دون انقطاع، وسط نقص في الكوادر والمستلزمات، وانقطاع الكهرباء عن المستشفى الوطني بالكامل، ما يهدد بحدوث كارثة إنسانية.
وأكدت المصادر أن الوضع الأمني في محيط المستشفى معقد وخطير، إذ توجد صعوبة بالغة في الوصول إليه بسبب وجود قناصين في المنطقة الشرقية من المدينة، تحديدًا على طريق القلعة – ساحة تشرين، والتي تعتبر حاليًا غير آمنة بالكامل. وتُوجَّه تحذيرات للمدنيين بعدم الاقتراب من تلك المناطق.
في السياق الميداني، تتركز الاشتباكات في مدينة السويداء حاليًا في ساحة تشرين ومحيطها، وتشهد المنطقة عمليات كر وفر، وسط تمركز قناصين اثنين تابعين لوزارة الدفاع وسط المدينة.
وفي غضون ذلك، شوهدت سيارات تتبع لوزارة الدفاع محملة بالممتلكات الخاصة للمدنيين، وهي خارجة من السويداء.
وخلال الساعات الأخيرة، أعادت مجموعات من عناصر العشائر وقوات من وزارة الدفاع السوري الهجوم انطلاقًا من منطقة المقوس باتجاه ساحة تشرين، حيث تمكنت هذه القوات من السيطرة على الساحة في الوقت الحالي.
مع اشتداد التوتر وتدهور الوضعين الأمني والإنساني، تتواصل المناشدات من داخل المدينة لوقف التصعيد، وتأمين ممرات آمنة لإدخال المساعدات الإنسانية، وحماية الكوادر الطبية والمدنيين، في ظل تفاقم الأزمة وتراجع الخدمات الأساسية بشكل حاد.

شارك:
كلمات مفتاحية:
المجلة الالكترونية

© Powered By SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2026